عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

9

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بسائرهم و تبشير بعضهم ببعض . اخذ على نوح ان يبشّر بابراهيم و على ابرهيم ان يبشّر بموسى و من موسى بعيسى و من عيسى بمحمد عليه الصلاة و السلام و ذلك على لسان جبرئيل ( ع ) . و استخلص موسى باسماعه كلامه بلا واسطة و اخذ الميثاق من محمد ( ص ) ليلة المعراج بلا واسطة ، و كان له زيادة حال بان كان مع سماع الخطاب كشف الرؤية . قال مقاتل : - اخذ ميثاقهم على ان يعبدوا اللَّه و يدعوا الى عبادة اللَّه و يصدق بعضهم بعضا و ينصحوا لقومهم ، و خصّ هؤلاء الخمسة بالذّكر من بين النّبيين لانّهم اصحاب الكتب و الشرائع و اولوا العزم من الرّسل و قدم نبينا ( ص ) فى الذّكر لقوله ( ص ) : كنت اول النبيين فى الخلق و آخرهم فى البعث . وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً اى عهدا شديدا على الوفاء بما حملوا و ذلك حين اخرجهم من ظهر آدم كالذرّ و انطقهم . لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ يقول اخذ ميثاقهم لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ يعنى - عن مبلّغين عن بلاغهم مثل قوله عز و جل يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ و كقوله لعيسى أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ، و الحكمة فى سؤالهم مع علمه انّهم ، صادقون تبكيت الكفار الذين ارسلوا اليهم ، و قيل لِيَسْئَلَ الصَّادِقِينَ عن عملهم للَّه عز و جل ، و قيل ليسئل القائلين لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ عن صدق قولهم ، اى يطالبهم بصدق هذه الكلمة هل قالوها عن علم منهم او قالوها على وجه الغفلة و السهو و الجهل ؟ و هل اتوا بها خالصا للَّه ام لغير اللَّه . وَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً اى مولما و هو عذاب النار . النوبة الثالثة قوله تعالى : - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم عزيز ، شفيع المذنبين ، جوده بلاء المهيّمين ، مقصوده ، ضياء الموحّدين ، عهوده ، سلوة المحزونين ، ذكره ، حرفة المستميحين شكره ، رداؤه ، كبرياؤه سناؤه ، سنائه بهاؤه و بهاؤه علاؤه . نام خداوندى كه صنايع شيرين و بدايع زيبا كرد ، سرائر عدم در صحراى وجود